مقارنة العقارات

أفضل 6 طرق للاستثمار العقاري في تركيا

أفضل 6  طرق للاستثمار  العقاري في تركيا

يرى الخبراء بأن الاستثمار العقاري كان وما يزال من أكثر أنواع الاستثمارات تحقيقا للربح وذلك بسبب حاجة الانسان الأساسية للمسكن، فنرى بحث الإنسان الدائم على مدى العصور السابقة وحتى الآن على مكان يأويه ويضمن له الأمان والمحيط المناسب له، فبنى بيوتاً جليدية ليخفف من وطأة البرد، وحفر الجبال ليصنع كهفاً صغيراً يحتمي به، وبنى خيمة تأويه حر الشمس، وشيد بناءً يتشاركه مع أقرانه، فحاجة الإنسان للمسكن ليست وليدة اليوم فهي تلبية لغريزة إنسانية تسعى لاستمرار هذا الجنس البشري، مما جعل مسألة الحصول على المسكن من أهم أولويات الإنسان، ولكن هذه الفكرة تطورت اليوم وأخذت منحى آخراً، فبعد التطور العمراني  وبعد الطفرة الرقمية التي حدثت في عصرنا الحديث وبعد أن أصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة، وبعد أن اختصرت المسافات بساعات قليلة داخل طائرة مكيفة، بات الانسان يبحث عن المسكن الذي يؤمن له الرفاهية فأصبح يختار أجمل البيوت في مدينته التي يعيش بها ويشتري بضغطة زر بيتاً في إحدى الدول التي يحب إمضاء إجازته فيها، كما تطور الأمر فلم يعد المنزل مكاناً للأمان والاستقرار للبعض كما لم يعد مكاناً يوفر كل الأشكال الرفاهية بل بات البعض يبحثون عن أشكال الترف فتراهم يشيدون القصور ويملكون عشرات البيوت، كل هذا جعل من الاستثمار العقاري الوسيلة الأكبر والأهم لتحقيق الربح المادي خاصة بأن هذا القطاع ليس حكراً على أصحاب رؤوس الأموال فقط، بل يستطيع أي موظف بسيط أن يستثمر مدخراته فيه، ويحقق الربح المادي، ولكن يجب على من يريد الخوض في هذا القطاع أن يكون على دراية بكل جوانبه، أو أن يشتري العقارات عن طريق إحدى الشركات الموثوقة في حال لم يكن ذا خبرة، فإن ذلك سيضمن له استثمار أمواله في بيئة ربحية خصبة، كما يجب التحلي بالصبر وعدم التسرع لتحقيق الربح الأفضل، كذلك يجب معرفة التنوع الكبير في هذا المجال وتحديد نوع الاستثمار العقاري الذي يرغب به بعد إجراء موازنة مع المبلغ المادي الذي يود استثماره ولكن ما هي أنواع الاستثمارات العقارية؟

 

أولاً – الاستثمارات سريعة الربح:

ينصح بالتوجه إلى شراء الشقق بالدرجة الأولى ويفضل أن تكون إما في وسط المدينة أو في المناطق النامية التي تشهد عدداً من مشاريع البنى التحتية، مع مراعاة وجود المرافق العامة وقرب هذه الشقة من وسائل المواصلات والأماكن الخدمية مما سيجعل مدة بيعها وتحقيق الربح منها أسرع، وقد أكد هذا النوع من الاستثمار نجاعته بعد الربح الكبير الذي حققه في الآونة الأخيرة، وقد تصل نسبة الربح إلى ما يقارب 10% عند بيع الشقة، كذلك فإن حاجة الإنسان للسكن تجعل من شراء الشقق من أشكال الربح السريع، وللعقارات المكتبية قدرة كبيرة على تحقيق الربح بسبب تزايد عدد الشركات وظهور مصطلح رواد الأعمال وحاجة جميع الشركات الخاصة للمكاتب، لذلك ينصح بشراء مكتب في احد الأبنية والتجمعات الإدارية وتأجيره أو بيعه، وتشكل العقارات التجارية خياراً مضموناً لتحقيق الربح السريع أيضاً، فلم يعد فتح محل تجاري مقتصراً على الأسواق الشعبية كسوق الحميدية او السوق المصري أو غيرها من تلك الأسواق فقط إذ باتت المراكز التجارية مقصداً للجميع، لذلك ينصح بامتلاك عقار تجاري، كشراء محل متوسط أو صغير وبيعه.

 

 

ثانياً – استثمارات دائمة الربح:

يعتبر التأجير وصفة مثالية للربح المستمر إذ بات الكثير من الناس يتوجهون لاستئجار الشقق السكنية إما لتأمين الإقامة في فترة الإقامة الدراسية وينصح هنا أن يتم استثمار شقق بمناطق قريبة من الجامعات، وإما لغرض الإقامة من أجل العمل وينصح بأن تكون الشقة قريبة من المنطقة التجارية في المدينة، وينتشر هذا النوع من الشقق السكنية في مدن تجارية كبيرة كإسطنبول وكوالالمبور بسبب كثرة الموظفين والعمال والطلاب فيهما، كذلك فقد يكون الاستئجار خيار أمثل للمقبلين على الزواج بسبب عدم قدرة الكثيرين على شراء منزل في بداية حياتهم الزوجية، أو بشراء محل تجاري أو مكتب وايجاره مما سيضمن ربحاً سريعاً خاصة أن قطاع العقارات التجاري يعتبر في الدرجة الثانية بعد الاستثماري السكني، وحتى لو لم تكن من هواة هذا النوع من الربح، لكنه يعتبر حلاً جيداً تستطيع استخدامه في حال أصاب القطاع ركود اقتصادي، فتعتبر هذه الخطوة حلاً مثالياً لضمان عدم خسارتك وكسبك للأموال.

 

ثالثاً – استثمارات متوسطة المدى:

يتميز هذا النوع من الاستثمار بتحقيق نسب ربح أعلى من الاستثمارات الربحية السريعة، وتكون بشراء أرض صالحة للبناء والإعمار فيها، فيكفي أن تعلم بأن عدد سكان العالم يزيد سنوياً بنحو 79 مليون نسمة بحسب المركز العالمي للإحصاء لتدرك الحاجة الماسة لبناء العقارات، ويفضل أن تكون هذه الأرض إما ضمن المدينة أو في أطرافها للاستفادة من التوسع الدائم للمدن بسبب تزايد عدد السكان المستمر إما زيادة طبيعية أو بسبب هجرة أبناء الريف إلى المدينة، ولاستثمار متوسط المدى أيضاً فينصح بشراء شقق تحت الإنشاء في أحد الأبراج السكنية بعد القيام بدراسة وافية لهذا البناء وتخمين نسبة الربح المتوقعة منه وتتراوح عادة نسبة الربح من مثل هذه الاستثمارات بين 13-15%، أو شراء فيلل بعد أن أصبحت ملاذاً لكثير ممن يود الهرب من صخب المدينة وضجيجها، أو بالبحث عن الشقق القديمة وذات الحالة السيئة وترميمها وإعادة تهيئتها وبيعها من جديد، ويجب على من يرغب بهذا الاستثمار أن يكون على دراية كافية بحالة العقار وتحسينه وإكساءه بالتوافق مع الربح المادي المرجو منه.

 

رابعا استثمارات طويلة الأمد:

الصبر، الصبر هو النصيحة الأولى والأخيرة في حال أردت الخوض في هذا المجال، فإن لم تكن صبوراً فلا داعي لدخوله بحسب رأي الخبراء في مؤسسة “نايت فرانك”، كما يجب عدم وضع كل رأس مالك في هذا المشروع، وذلك لعدم ضمان الوقت الصحيح لاسترجاع هذه الأموال، وتعتبر الأراضي الزراعية الوسيلة الأمثل لتحقيق ربح كبير، ولكن الأمر يحتاج لدراسة عميقة ولخبرة طويلة في مجال العقارات، فيجب الأخذ بعين الاعتبار قدرة هذه الأرض على الدخول في التنظيم العقاري، وأن لا تبعد هذه الأرض عن وسط المدينة أكثر من 12-14 كم، وذلك لأن المدن بشكل عام تتوسع بهذا القدر كل 10 أعوام مما سيضاعف سعر هذه الأرض لأضعاف في حال دخلت في منطقة الإعمار، وسيضمن لك البناء فيها بعد دخولها منطقة الإعمار أرباح خيالية، كما يحبذ أن تكون من أبناء المنطقة التي ستشتري فيها هذه الأرض، لأن ذلك سيساعدك على اتخاذ القرار الصحيح بحكم اطلاعك على الأوضاع العقارية لهذه المنطقة والمناطق المجاورة لها.

 

خامساً – الاستثمار التشاركي:

البحث عن الشركات العقارية الموثوقة والنشطة والدخول بعقود شراكة مع عدد منها لضمان ربح واستفادة أكبر، أو شراء أسهم في إحدى الشركات التي تقوم بتوزيع أسهم العقارات على عدد من الناس مما يضمن استفادة للجميع في حال الربح، وخسارة مخففة على الجميع في حالة الخسارة، مع الأخذ بعين الاعتبار سمعة هذه الشركات ونوعية السوق الذي تنشط فيه، أو التشارك مع أحد الأشخاص في شراء فيلا أو منزل في حال البحث عن ربح سريع وعدم توفر رأس مال كافي.

سادساً: الاستثمار غير المباشر:

ويكون بالقيام بالدراسات الاقتصادية والديموغرافية للسوق العقارات، ويعتبر الخبراء بأن هذه الدراسات هي اللبنة الأولى لأي استثمار ناجح، فيجب على المستثمر أن يكون ملماً بالحالة الاقتصادية التي تعيش فيها البلاد التي يود الاستثمار فيها، من حيث استقرار العملة وتأثر أسعار العقارات بالتضخم، ومعرفة كمية إقبال المستثمرين إلى هذه البلاد، كما يؤكد الخبراء على ضرورة الاطلاع على الحالة المدنية للسكان من حيث عدد المواليد والدخل ومعرفة عقلية الناس في هذه البلاد هل هم ممن يبحثون عن البزخ فتكون تجارة القصور والفيلات الفارهة هي الأفضل؟ أم هم من الشعوب البسيطة التي تبحث عن الاستقرار ولو بشقة عادية؟، كذلك فإن المستثمرين يولون الموقع مكانة مهمة، ويؤكدون على أهمية اختيار المدن والمناطق المرغوبة للناس، كالمناطق النامية ومراكز المدن والعواصم والمدن السياحية، كما يشدد الخبراء على ضرورة وجود البنية التحتية في منطقة العقار، من مرافق عامة وحدائق ومساجد ومدارس ومشافي ومراكز صحية، وتعتبر المواصلات من أهم العوامل التي تساهم برفع قيمة العقار وجعل الصفقة رابحة.

في النهاية فإن الخبراء على الرغم من تأكيدهم المستمر على أفضلية خيار الاستثمار العقاري لتحقيق الربح، فإنهم في الوقت ذاته يؤكدون بأنه يشبه باقي مجالات العمل، من حيث تأثره بالعوامل المحيطة “وإن بشكل أقل من غيره”، وقد تطرأ عليه بعض المؤثرات التي قد تؤثر على ازدهاره ونموه، لذلك فمن المهم قبل الخوض به أن يتم عمل دراسة كافية ووافية في كل ما يتعلق به.

 

مقالات مرتبطة

7 طرق لمقارنة العقارات في تركيا لإتخاد القرار الصحيح

حين تأتي فكرة شراء العقارات في تركيا لتتحول الى رغبة...

أكمل القراءة

تقرير : السعودية، الكويت وقطر يضاعفون استثماراتهم العقارية في تركيا ب 2017.

شهد القطاع العقاري التركي في سنة 2017 نشاطا غير مسبوق في...

أكمل القراءة

إنفوجرافيك: كيف تختار شركتك العقارية في تركيا؟

  كيف تختار شركتك العقارية في تركيا؟ الشركة...

أكمل القراءة